مهدي مهريزي

111

ميراث حديث شيعه

بحبوحهء بهشت ، پس البتة ملازم شود جماعت را « 1 » . بَخس : اندك ، ومنه : « بِثَمَنٍ بَخْسٍ » « 2 » . بدر : سبقت نمودن « 3 » . « 4 » بِدَع : - به كسر باء - جمع بدعت ، أو آن است كه زياد شود در دين چيزى كه در دين نيست ، مثل اين كه نوافل با اذان واقامه جاى آورد . « ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ » « 5 » أي ما كنت أوّلهم . بديع : بديع فطرتك يعنى ابتدأ كننده . بديع ومبدع يعنى ابتدأ كننده واختراع كننده « 6 » . بَدء : ابتدأ نمودن . مبدئ آن كسى است كه ابداء أشياء واختراع أشياء نموده است ، مقابل معيد كه عود دهندهء أشياء است بعد از زندگانى به سوى ممات ، پس از آن عود دهد بعد از ممات به سوى زندگانى . بَرد : أذقني برد السلامة يعنى سهولة السلامة . بريده اسلمى : بك بَرَدَ أمرنا « 7 » أي سَهُل . از اين قبيل است حديث : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة يعنى « 8 » تعب ومشقت در أو نيست . در حديث است : لا تُبَرِّدُوا على « 9 » الظَّالِم « 10 » يعنى تخفيف ندهيد از أو وآسان نكنيد بر أو عقوبت گناه أو را ، يعنى شتم أو نكنيد كه سبب شود كه گناه ناقص شود .

--> ( 1 ) . وهجم عليهم في بحبوحة قرارهم ( الصحيفة السجادية : دعاى دوم ) . ( 2 ) . سورهء يوسف ، آيهء 20 . ( 3 ) . الغريبين ، ج 1 ، ص 154 . ( 4 ) . وابعث عليهم جنداً من ملائكتك كفعلك يوم بدر ( الصحيفة السجادية : دعاى بيست وهفتم ) . ( 5 ) . سورهء احقاف ، آيهء 9 . ( 6 ) . وفقنا . . . لاستعمال الخير ومجانبة البدع ( الصحيفة السجادية دعاى ششم ) . ( 7 ) . در حديث اين گونه آمده است : أنَّه لما تلقّاه بُريدة الأسلمي في طريق المدينة قال [ ص ] له : من أنت ؟ قال : أنا بُرَيدة ، فقال لأبي بكر : بَرَدَ أمرُنا وصلح . رك : الغريبين ، ج 1 ، ص 164 ؛ غريب الحديث ابن جوزي ، ج 1 ، ص 64 ؛ الفائق في غريب الحديث ، ج 1 ، ص 82 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 115 ؛ بحار الأنوار ، ج 19 ، ص 40 وج 87 ، ص 271 . ( 8 ) . اين حديث پيامبر أكرم صلى الله عليه وآله است . ر ك : سنن الترمذي ، ص 797 ؛ مسند الإمام أحمد ، ج 4 ، ص 335 ؛ الغريبين ، ج 1 ، ص 164 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 356 ؛ الخصال ، ص 314 ؛ جامع الخلاق والوفاق ، ص 233 . ( 9 ) . در مصادرى كه حديث در آن يافته شد « عن » به جاى « على » آمده است . ( 10 ) . غريب الحديث ابن جوزي ، ج 1 ، ص 64 ، غريب الحديث ابن قتيبة ، ج 1 ، ص 357 ؛ الفائق في غريب الحديث ، ج 1 ، ص 93 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 115 .